رئيس الاتحاد السنغالي يتهم المغرب بالسيطرة على الكاف.. ويكشف تفاصيل هامة عن نهائي إفريقيا
هاجم رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، المغرب، وكشف تفاصيل هامة عن نهائي كأس أمم إفريقيا، والذي جمع بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا الأسبوع الماضي.
وواجهت السنغال نظيرتها المغرب الأسبوع الماضي في نهائي كأس أمم إفريقيا، وانتهت المباراة بفوز السنغال 1-0 وحصولها على اللقب للمرة الثانية في تاريخها.
وشهدت المباراة الكثير من الجدل، وذلك عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بينما اعترض لاعبو السنغال لعدم احتساب هدف صحيح قبلها بعدة دقائق.
وانسحب منتخب السنغال من أرض الملعب وظل اللاعبون عدة دقائق خارج المستطيل الأخضر، قبل أن يقنع نجم النصر، ساديو ماني، رفاقه بالعودة واستكمال المباراة.
وأضاع نجم ريال مدريد ومنتخب المغرب، إبراهيم دياز، ركلة الجزاء، لتذهب المباراة إلى شوطين إضافيين ويسجل باب جاي هدف انتصار السنغال وحصولها على اللقب.
واتهم قال في تصريحات نشرها موقع "سينويب" السنغالي، المغرب بالسيطرة على الكاف، حيث قال: "لم يعتقد المغرب قط أن فريقًا آخر قادر على منعه من التتويج باللقب، لم ينافس أي بلد المغرب كما فعلت السنغال".
وأضاف فال في حديثه عن أزمة تغيير الفندق الخاص بالمباراة النهائية: "حتى قبل التأهل، وقبل حتى السفر إلى الرباط، طلبت من أبلاي، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم أن يذهب ويستطلع الموقع''.
وأوضح: ''سألناهم عن الفندق الذي سنقيم فيه، فرفضوا إخبارنا، لم نعرف إلا بعد تأهلنا عندما كنا نستعد للرحلة، حينها قال لي أبلاي: سيدي الرئيس، لا سبيل للإقامة في ذلك الفندق، كان الفندق يقع في قلب المدينة وسط ضجيج كبير، لا يمكن لفريق بمستوى السنغال أن يتحمل هذه الظروف''.
وأردف: "أرادوا إجبارنا على التدرب في معسكرهم الرئيسي، مجمع محمد السادس، عندما أبلغني عبد الله بذلك، قلت له بوضوح لن نذهب إلى هناك، المجمع حديث للغاية، ولا يوجد معسكر أحدث منه، حتى في السنغال، لا نمتلك هذا المستوى من البنية التحتية".
اقرأ أيضًا.. بابي جاي يوضح حقيقة السحر الأسود في نهائي كأس أمم إفريقيا
وتابع: ''لكن التدرب هناك يعرض الفريق للخطر وسيعرفون كل التفاصيل عنا، ثم رأيتم وصول الفريق إلى الرباط، لا يوجد دعم ولا حماية، طلب مني أبلاي بعد ذلك مقابلة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والأمين العام، ليس من عادتي ملاحقة الناس، لكنني ذهبت''.
وواصل: ''هناك، وجدت فوزي لقجع والأمين العام للاتحاد، ثم وصل رئيس الاتحاد، تحدثت مع فوزي الذي ظل يردد هذا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عندما ذهبت للتحدث مع الأمين العام، ظل يقول المغرب فعل كذا وكذا، عندها أدركت أنني أُضلل، غادرت وقلت لأبلاي سنصدر بيانًا".
واستكمل: "في الساعة 1:30 صباحًا، اتصل بي فوزي لقجع وسألني: سيدي الرئيس، ما الأمر؟، فأجبته: سيدي الرئيس، هذا إجراء احترازي، سنعقد مؤتمرًا صحفيًا غدًا، لن نلعب أبدًا في ظل هذه الظروف، فقال لي: 'سيدي الرئيس، دع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وشأنه، تعالى لمقابلتي غدًا وسأفعل ما تريد''.
وقال: ''استدعاني لقجع إلى مكتبه في وزارة المالية ويشهد على ذلك فاديجا، عندما وصلت، قلت له بوضوح: الظروف الأمنية للمنتخب السنغالي غير مقبولة، هناك أمور لا يمكننا قبولها، وعلى الفور، تم تعزيز الإجراءات الأمنية وأقيمت نقاط تفتيش، حتى على بعد كيلومترات من الفندق''.
وأضاف فال: ''أخبرته أيضًا: لن نتدرب في مجمع محمد السادس، فقال لي أن أختار أي ملعب نريده، طلبت ملعب مولاي عبد الله الملحق وأعطاني التعليمات، وأكد بيان رسمي ذلك، ثم أوضحت له أننا لم نحصل إلا على ثلاث تذاكر فقط للوفد السنغالي بأكمله، دون إمكانية شراء المزيد لفريق متأهل للنهائي، فقد حجز المغرب جميع التذاكر، فقال لي: أعد قائمة، بعضها سيذهب إلى مقصورة كبار الشخصيات، والبعض الآخر إلى المقصورة الملكية".
وعن التحكيم في نهائي كأس أمم إفريقيا، أوضح فال: ''النقطة الوحيدة التي لم نكن نملك فيها أي سلطة كانت التحكيم، قبل يومين من المباراة النهائية، كان من المفترض أن نعرف من سيكون الحكم، إذ كان من المفترض أن تعلن اللجنة الفنية ذلك، عندما سألنا، قالوا إنهم لا يعلمون''.
وأردف: ''تنص اللوائح على فترة إشعار دنيا قبل إمكانية الطعن في حكم أي مباراة، ومع ذلك، لم نتلقى المعلومات إلا في الليلة التي سبقت المباراة النهائية في تمام الساعة العاشرة مساءً، عندما اتصل بهم عبد الله، قدموا أعذارًا مثل: أردنا حماية الحكم لتجنب الضغط عليه، لكن في الحقيقة، نعلم جيدًا أن ذلك كان لمنع أي إعادة تعيين محتملة''.
وتابع: ''خلال المباراة النهائية، كنا قد أعددنا بالفعل خطاب احتجاج، أثناء المباراة، أرسلنا الخطاب إلى الكاف بينما كنا لا نزال في الملعب، لم يسبق لأي دولة أن عارضت المغرب بهذه الشدة، نظرًا لأنهم يشغلون منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن لديهم الموارد والعديد من الدول لا تجرؤ على معارضتهم، لا أحد يجرؤ على اتخاذ موقف ضدهم''.
واختتم: ''المغرب يسيطر على الكاف، دعونا نواجه الحقيقة، إنهم يسيطرون على كل شيء ويقررون كل شيء، فوزي لقجع صديقي، لكن هناك أمور لا تقبل المساومة، ولهذا السبب وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم''.