تعرض المحترف المصري، حمزة عبد الكريم، لضربة قوية بعدما انتقل بأيام إلى نادي برشلونة لكرة القدم، وتحديدًا فريق أتلتيك (الرديف) خلال موسم الانتقالات الشتوي لعام 2026.

وانتقل حمزة عبد الكريم إلى برشلونة، قادمًا من الأهلي، في اليوم قبل الأخير من موسم الانتقالات الشتوي لعام 2026، بمقتضى صفقة إعارة حتى نهاية ذلك الموسم.

ولم يقدم حمزة عبد الكريم ظهوره الأول رفقة برشلونة أتلتيك حتى الآن حيث لم يتواجد في قائمة مباراة يوم الأحد الماضي ضد بارباسترو في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني الدرجة الرابعة، المجموعة الثالثة.

وجاء غياب حمزة عبد الكريم عن قائمة برشلونة أتلتيك لعدم استيفاء الأوراق اللازمة حتى يتسنى له اللعب، وهو أمر طبيعي بالنسبة لأولئك اللاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي.

ويسعى برشلونة أتلتيك للعودة إلى الدوري الإسباني الممتاز، والحقيقة أن الفريق قد عزز صفوفه بشكل ملحوظ خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع ذلك، سيفتقد المدير الفني جوليانو بيليتي خدمات اللاعبين الذين تم التعاقد معهم في نهاية يناير لعدة أسابيع.

وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أنه لن يكون متاحًا أمام بيليتي سوى خواكين ديلجادو، الذي انضم أولًا وبدأ اللعب فورًا، لكن كل من حمزة عبد الكريم، باتريسيو باسيفيكو ويونسلي أونشتاين لن يتمكنوا من تقديم إضافة فعالة للفريق الرديف لفترة طويلة.

اقرأ أيضًا.. رسميًا.. برشلونة يعلن نهاية موسم لاعبه بعد إصابته القوية

وأوضحت أن الحصص التدريبية الأولى لـ حمزة عبد الكريم في برشلونة أتلتيك، قد أثارت حماسًا كبيرًا، حيث كان المهاجم المصري أبرز صفقة، فهو نجم في بلاده وفي كرة القدم الإفريقية، وقد أبدى العديد من زملائه والمدربين إعجابهم بمهاراته الفنية.

وأشارت إلى أن المشكلة تتمثل، كما حدث في السنوات السابقة مع لاعبين آخرين، في الإجراءات الإدارية، حيث تشير التقديرات الداخلية في فريق برشلونة الرديف إلى أنهم لن يتمكنوا من الاعتماد على حمزة عبد الكريم لمدة شهرين تقريبًا، وفي أفضل الأحوال قد يستغرق الأمر شهرًا ونصف.

وأفادت بأنه كون حمزة عبد الكريم لاعبًا من خارج الاتحاد الأوروبي (وليس طرفًا في اتفاقية كوتونو التي تحكم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ ولكن مصر ليست جزءًا منها)، فإن ذلك يؤخر الإجراءات الورقية بشكل ملحوظ.

واسترسلت بأن أحد الحلول الممكنة للبالغ من العمر 18 عامًا، هو الانضمام مؤقتًا إلى فريق الشباب (تحت 19 عامًا)، حيث تكون الإجراءات أسهل.

كما لن يكون انضمام باسيفيكو وأونستين فوريًا أيضًا، حيث انضم الأول أيضًا على سبيل الإعارة، ورغم أن لا يواجه أي مشاكل إدارية لأنه يحمل الجنسية الإيطالية بخلاف الأوروجوانية، فإن مشكلته تتمثل في الجانب البدني، حيث يعاني من ألم في العضلة المقربة يمنعه من اللعب.

يُضاف إلى ذلك التأقلم مع المفاهيم الخاصة جدًا في برشلونة، خاصة بالنسبة لمدافع، حيث يمثل بناء الهجمات من الخلف أمرًا أساسيًا، وقد يحتاج إلى أكثر من شهر في ضوء كل تلك الحسابات.

أما في حالة جوفينسلي أونشتاين، فقد أظهرت الأيام الأولى أن اللاعب الهولندي بحاجة لاستعادة لياقته البدنية، وهناك حديث عن إعداده ببرنامج تحضيري خاص قبل الموسم، حيث لم يلعب أي مباراة رسمية منذ أبريل الماضي بعد رفضه تجديد عقده مع ناديه، جينك.

وسيستغرق قلب الدفاع وقتًا طويلًا لاستعادة مستواه والتأقلم مع أسلوب لعب برشلونة، وسيعتمد ذلك على قدرته على التكيف، لكنه سيستغرق على الأقل بضعة أسابيع.