إيكو: تصريحات محمد صلاح النارية أعادت ليفربول إلى مستواه مجددًا
تحدثت شبكة "ليفربول إيكو" الإنجليزية عن محمد صلاح، نجم فريق ليفربول، مع مرور ما يزيد عن شهرين منذ إدلائه بتصريحات نارية ضد مسؤولي النادي والمدرب آرني سلوت.
كان محمد صلاح قد فاجأ الجميع بتصريحات نارية ضد إدارة ليفربول ومدربه آرني سلوت، في شهر ديسمبر الماضي، بسبب تواجده على دكة البدلاء في 3 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي.
وأكد محمد صلاح في تصريحاته أنه يتعرض لما وصفه بـ"التضحية به" من جانب أشخاص في النادي، مؤكدًا أن علاقته بـ آرني سلوت قد انقطعت تمامًا.
وتسببت تصريحات محمد صلاح في إثارة التكهنات حول مستقبله في ملعب "الأنفيلد" خلال موسم الانتقالات الشتوي الماضي.
وقالت شبكة "ليفربول إيكو" الإنجليزية في تقرير لها اليوم: "مرّ ما يزيد قليلاً عن شهرين منذ تصريحات محمد صلاح، وبعد استبعاده من التشكيلة التي سافرت إلى ميلانو لمواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا بعد أيام قليلة، وقبل عودته لمباراة برايتون في نهاية الأسبوع التالي، جاءت المحادثات الصريحة بين صلاح وسلوت لتتيح له العودة في نهاية المطاف".
وأضافت:"كانت المشاركة في كأس الأمم الإفريقية في توقيت مثالي لكل من محمد صلاح وسلوت والنادي بأكمله، نظرًا لسيطرة هذه القصة على الأحداث في الأيام التي تلت ذلك، كما ساهم ذلك في طي صفحة الخلاف بين جميع الأطراف، وجاء بعد اعتذار اللاعب الأسطوري لزملائه سرًا عن الضجة التي أثيرت عقب حديثه المثير للجدل".
وواصلت: "كانت الاحتفالات أمام مدرج الكوب بعد الفوز على برايتون محرجة في حينها (صنع محمد صلاح حينها هدفًا بعدما شارك في الدقيقة 25 لإصابة جو جوميز)، فمن جهة كانت مماثلة لمئات المرات الأخرى التي قام فيها ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول بتحية الجماهير، ولكن في الوقت نفسه، ومع عدم معرفة أحد - بما في ذلك اللاعب نفسه - ما إذا كانت تلك ستكون مباراته الأخيرة على ملعب أنفيلد، كان هناك جو من الغرابة يكتنف الموقف بأكمله".
وأكملت: "اعترف سلوت لاحقًا بأنه شعر بالقلق لاستبعاد لاعب بحجم صلاح في ذلك الوقت، وبينما أثارت ردة فعل الجناح على جلوسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات خلال ستة أيام - وست هام يونايتد، وسندرلاند، وليدز - صدمة في عالم كرة القدم، إلا أن المدرب لم يعترف صراحة بأنه كان مخطئًا".
اقرأ أيضًا.. ألدريدج: سلوت فاجأني بأمر ما في مباراة ليفربول وبرايتون.. وهناك شيء يقلقني
واسترسلت: "بعد شهرين، تبدو تلك الحادثة مجرد هامش غريب في مسيرة محمد صلاح الرائعة في ليفربول، وبينما ركزت العناوين الرئيسية، كما هو متوقع، على زعمه بأنه قد تم التضحية به وأن علاقته مع سلوت قد انهارت، ظهرت معلومة أخرى تبدو أكثر دقة في الوقت الراهن".
ونشرت: "قال محمد صلاح حينها (بطريقة ما ستنتهي مسيرتي مع ليفربول، لكن السؤال الذي يدور في ذهني هو لماذا تنتهي بهذه الطريقة؟ لأنني في قمة لياقتي، قبل خمسة أشهر فقط كنت أحصد جميع الجوائز الفردية، فلماذا تسير الأمور في هذا الاتجاه؟)".
وأوضحت: "بعدما سجل هدف الفوز الحاسم من ركلة جزاء في مباراة السبت التي انتهت بفوز فريقه 3-0 على برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، مسجلاً هدفه رقم 252، يبدو أن التقارير التي تحدثت عن نهاية مسيرة الملك المصري كانت مبالغًا فيها".
واستأنفت: "ومع استعداده لعيد ميلاده الرابع والثلاثين في يونيو، يسود شعور بالقبول بأن أيام مجده قد ولّت، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن محمد صلاح قد انتهى، فمراوغته لفردي كاديوجلو، لاعب برايتون، قبل أن يتجاوز المدافع التركي ويحصل على ركلة جزاء ليلة السبت كانت حركة مميزة، وفي الوقت الذي يبني فيه النادي بوضوح خط هجومه لما بعد رحيله، من خلال الإنفاق الضخم لضم إيكتيكي وفلوريان فيرتز وألكسندر إيزك، لا يزال أمام صلاح متسع كبير للتألق بعد هذا الموسم".
وأكدت: "وكان من اللافت للنظر كيف تحسن أداء ليفربول الهجومي بشكل ملحوظ منذ عودة صلاح إلى صفوف الفريق، فقد عانى الريدز في مبارياتهم السبع التي غاب عنها، حيث سجلوا 11 هدفًا فقط، أربعة منها في مرمى بارنسلي من دوري الدرجة الأولى في بطولة الكأس، بينما شهدت مباريات ليفربول السبع منذ عودة صلاح إلى التشكيلة الأساسية تسجيلهم 20 هدفًا، مع العلم أن ستًا منها كانت أمام فريق قرهباج المتواضع في دوري أبطال أوروبا".
وأشارت: "ورغم أن محمد صلاح لم يسجل سوى هدفين خلال تلك الفترة، إلا أن مجرد وجود هذا المهاجم المتميز في الفريق كاف لإثارة التوتر لدى الخصوم، وهو ما يستفيد منه ليفربول بشكل واضح".
واختتمت: "لقد كان موسمًا غريبًا بالنسبة للريدز، كما يتضح من الضجة الكبيرة التي أثيرت في ملعب إيلاند رود مطلع ديسمبر الماضي، لكن ليلة السبت (عندما أدلى محمد بتصريحاته آنذاك) بدت وكأنها خطوة جيدة نحو عودة الأمور إلى طبيعتها".