تحدث سامي خضيرة، لاعب نادي ريال مدريد السابق عن إقالة تشابي ألونسو وتعيين أربيلوا بدلًا منه ورأيه في واقعة فينيسيوس جونيور الأخيرة أمام بنفيكا.

واعتزل خضيرة كرة القدم عام 2021 من خلال نادي هيرتا برلين بعد مسيرة طويلة ما بين شتوتجارت، ريال مدريد ويوفنتوس والفوز بالعديد من البطولات على رأسها كأس العالم مع منتخب ألمانيا في 2014 ودوري أبطال أوروبا في نفس السنة رفقة الملكي.

وقال خضيرة في حوار صحفي أجراه مع صحيفة "آس" الإسبانية: "إقالة ألونسو؟ لقد شعرتُ بأسف شديد لعدم منحه المزيد من الوقت، يمكننا توقع الأسباب لكنه في نظري يبقى مدربًا استثنائيًا".

وأضاف: "سيتولى قريبًا تدريب نادٍ أوروبي كبير آخر ويحقق النجاح مجددًا، أحيانًا يكون لديك غرفة ملابس مليئة بشخصيات غير مستعدة لتقبل فكرتك عن كرة القدم أو لأسلوبك في إدارتها".

وأكمل عن رأيه في أربيلوا: "لقد فعل مع فينيسيوس مثل الذي فعله مورينيو معه، فقد قال مورينيو عن أربيلوا ربما لم يكن أفضل لاعب دربه على الإطلاق لكنه كان بالتأكيد من أكثر اللاعبين اجتهادًا وذكاءً، إنه صريح، تنافسي، وأحيانًا مستفز لكنه دائمًا صادق، وهذا ما قاله أربيلوا أيضًا عن فينيسيوس".

اقرأ أيضًا | بيدري وفيران توريس يكشفان عن شيء لا يفعله لامين يامال في رمضان

وأضاف عن فينيسيوس جونيور: "مع أنشيلوتي اقترب فيني من الفوز بالكرة الذهبية عن جدارة أما مع تشابي، فقد كان مقيدًا أكثر بالنظام لأن فريقه كان يعطي الأولوية للجماعة على حساب الفرد، لقد منحه أربيلوا حرية أكبر بطريقة مختلفة وهذا واضح بالفعل على أرض الملعب".

وعن واقعة العنصرية الأخيرة: "الحقيقة هي أن لا أحد يعلم على وجه التحديد ما حدث، نتفق جميعًا على أن العنصرية لا مكان لها في أي مكان حتى في المدرجات، إذا صدرت هذه الكلمة فهي غير مقبولة ويجب أن تُفرض عليها عقوبة صارمة بعد إجراء تحقيق".

وعن احتفال فينيسيوس الاستفزازي: "إنها أمور مختلفة، ليس من الجديد أن يستفز فيني الناس أحيانًا، لا بد من إدراكه بأنه أصبح قدوة لملايين الأطفال تمامًا كما كان كريستيانو رونالدو أو ليونيل ميسي".

وكشف: "أظهر كريستيانو أيضًا الكثير من الغرور في البداية إلى أن أدرك تأثيره وتولى دورًا قياديًا، هذه هي الخطوة التالية لفيني لكن لا شيء من ذلك يبرر الإهانات العنصرية، لا يحق لأحد التمييز ضد شخص آخر بسبب لون بشرته أو أصله ومن المحزن أن نضطر لتكرار ذلك مرارًا وتكرارًا".

وعن تراجع أداء برشلونة المفاجئ: "تراجع الأداء جزء لا يتجزأ من كل موسم وربما جاء هذا التراجع في وقت مناسب فما زال دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا قادمًا والكلاسيكو التالي في مايو، فلا يزال هناك المزيد من الوقت".

وأتم: "أسلوب برشلونة به الكثير من المخاطر، إذا لم يحرزوا أهدافًا ولم يكن لامين في أفضل حالاته فلن ينقذهم الدفاع، يُقال غالبًا أن الألقاب تُحسم بالدفاع أما في برشلونة فالهجوم وحده هو من يحسمها، فليك يراهن على أسلوب جرئ".