أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على أن بطولة كأس العالم المقبلة ستكون منبع السلام بعد النزاعات السائدة.
وتقام بطولة كأس العالم في ملف ثلاثي مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمسيك.
وتعتبر تلك النسخة من المونديال استثنائية بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
وقد هددت أكثر من دولة أوروبية على أنها ستقاطع بطولة كأس العالم في حال قامت أمريكا بغزو جزيرة جرين لايند، وهو الأمر الذي سبب ذعرًا كبيرًا في الأوساط الرياضية العالمية وخاصة "فيفا".
وقال إنفانتينو في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "كرة القدم هي الرياضة الأكثر ديمقراطية وكأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تهدف إلى توحيد العالم".
وأضاف: "بالطبع نعيش في عالم منقسم، نحن ندعم السلام ولقد رأينا الرئيس ترامب يوقع تلك الاتفاقية وهو أقوى دعم من الفيفا للرئيس لأننا جميعًا يجب أن ندعم السلام، الناس يثقون بالفيفا والدول المضيفة سترحب بالعالم".
اقرأ أيضًا | مشكلة كبرى تهدد السنغال في كأس العالم بسبب نهائي أمم إفريقيا
وأكمل: "نحن بحاجة إلى فرص لتوحيد الناس وقد رأينا ذلك في قطر عام 2022، كانت هناك الكثير من الانتقادات قبل ذلك لكنها كانت بطولة كأس عالم رائعة".
وأردف: "لم تكن هناك أي حوادث ولأول مرة في التاريخ لم تكن هناك أي اعتقالات، لقد كان حدثًا مميزًا للغاية، احتفالًا، وحفلًا، وفي عام 2026 سيكون الأمر نفسه تمامًا، سيرغب الناس في الحضور والاحتفال".
واستكمل مازحًا على المسرح، حيث ظهر إلى جانب كأس العالم وكرة المباراة الرسمية التي ألقاها على الجمهور: "104 مباريات في شهر واحد أشبه بـ104 مباريات سوبر بول في شهر واحد".
وشدد: "الكرة لديها سحر خاص، إنها أداة قادرة على تحويل الناس إلى أشخاص سعداء، في هذه الأوقات بالذات، يجب ألا ننسى أن نكون سعداء، يجب أن ننسى مشاكلنا وعندما تلمس الكرة، لا تفكر في مشاكلك".
وأتم: "سأقدم هذا الكأس للبطل برفقة رئيس الولايات المتحدة، لا يمكن لأحد أن يلمسه إلا الفائز به أو أنا، عندما كنت صغيرًا وأدركت أن مهاراتي لا تسمح لي بلمسه قررت أن أجد طريقة أخرى لأفعل ذلك وأن أصبح رئيسًا للفيفا".