كشفت تقارير صحفية أن المدير الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، قد يجد نفسه في مشكلة كبرى تتعلق بشكل غير مباشر بالنجم المصري محمد صلاح، بطريقة غير متوقعة.
وانتشرت تكهنات في الساعات القليلة الماضية حول اقتراب رحيل آندي روبرتسون عن صفوف ليفربول، في موسم الانتقالات الشتوي الحالي، مع رغبة توتنهام في ضمه، خاصة مع عدم توصله إلى اتفاق لتجديد عقده مع حامل لقب الدوري الإنجليزي.
وذكرت شبكة "ليفربول دوت كوم" الإنجليزية أن ليفربول قد يواجه معضلة قيادية غير متوقعة في حال رحيل روبرتسون عن "الأنفيلد" ذلك الشهر.
وأوضحت أن المدرب آرني سلوت قرر تكريم روبرتسون، لاحترافيته والتزامه ودوره الكبير في صفوف الفريق خلال السنوات الماضية، وعينه نائبًا للقائد فيرجيل فان دايك الصيف الماضي، عقب رحيل ترينت ألكسندر أرنولد.
وسيؤدي رحيل اللاعب الاسكتلندي المحتمل إلى فراغ منصب في قيادة النادي، وهو الأمر الذي سيجبر سلوت على اختيار نائب آخر لفيرجيل فان دايك.
وأفادت أنه على الورق، يبدو محمد صلاح هو الخليفة الأنسب، فهو أقدم مهاجمي ليفربول وأحد أقدم اللاعبين في الفريق.
وسبق أن ارتدى محمد صلاح شارة القيادة في بطولات الكأس، ويُعتبر على نطاق واسع أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في غرفة الملابس.
وأشارت إلى إنه مع ذلك، فإن الوضع ليس بهذه البساطة، إذ توترت علاقة سلوت بـ محمد صلاح بالفعل بعد تصريحاته العنيفة عقب التعادل مع ليدز الشهر الماضي.
اقرأ أيضًا.. سلوت: سأستبعد محمد صلاح مجددًا من تشكيل ليفربول في تلك الحالة
ورغم أن الوضع يبدو وكأنه قد تم حله، إلا أن هناك توترات كامنة لا تزال قائمة، كما أن استعداد ليفربول لبيع محمد صلاح في الصيف يزيد الوضع تعقيدًا.
وشددت على أن تجاهل محمد صلاح، في مسألة القيادة، ينطوي على مخاطره الخاصة، كونه لم يخف إحباطه قط عندما يشعر بالتهميش، وتجاوزه في اختيار دور قيادي قد يعيد إشعال فتيل الخلاف.
ولطالما اعتبر المصري نفسه قائدًا في صفوف ليفربول، وقد أبدى سابقًا استياءه عندما لم يعترف رسميًا بهذا الدور، وقد برزت هذه الحساسية في عام 2020 عندما قرر يورجن كلوب عدم منحه شارة القيادة في مباراة دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد ميتيلاند.
وفي تلك المباراة، تم إراحة كل من جوردان هندرسون، وفان دايك، وأليسون، وروبرتسون، مما جعل محمد صلاح أحد أكثر اللاعبين خبرة في التشكيلة الأساسية.
مع ذلك، مُنحت شارة القيادة لـ ألكسندر أرنولد، الذي كان يبلغ من العمر 22 عامًا آنذاك، وهو قرار قيل إنه أثار استياء صلاح بشكل واضح، واعترف بذلك في تصريحات تالية عندما قال: "بصراحة، شعرت بخيبة أمل كبيرة، كنت أتوقع أن أكون قائد الفريق، لكنه قرار المدرب، لذلك أتقبله".