يرى ميك براون، كبير كشافي مانشستر يونايتد السابق، أن منصب المدير الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، أصبح مهددًا بدرجة كبيرة، موضحًا أن هناك نقطة ضعف واضحة.
خسر ليفربول أمام بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي، وأصبح بلا فوز في آخر 5 مباريات في البطولة، مكتفيًا بخمسة انتصارات فقط في 18 مباراة.
وبات عدد كبير من جمهور آرني سلوت ساخطًا على الهولندي، وهو ما ظهر جليًا في هجومهم ضده خلال آخر مباراتين عن طريق صافرات الاستهجان.
وقال ميك براون، في تصريحات لشبكة "فوتبول إنسايدر" الإنجليزية: يواجه آرني سلوت ضغوطًا كبيرة في ليفربول، لقد أنفقوا مبالغ طائلة في الصيف لمجرد تحسين النتائج، والآن تُوجه أصابع الاتهام إلى المدرب".
وأضاف: "من الواضح أنه يحظى بتقدير كبير من الموسم الماضي، ولكن إذا لم يتمكنوا من الفوز بالمباريات، فهذا في النهاية أمر غير كاف، وقد بدأ المشجعون يشعرون بالإحباط أيضًا".
اقرأ أيضًا | ضربة جديدة لـ سلوت.. لاعب ليفربول يغيب شهرين للإصابة
وواصل: "لم يحققوا سوى خمسة انتصارات في آخر 18 مباراة لهم في الدوري الإنجليزي، وهذا ليس جيدًا لأي مدرب في ليفربول، لذا فهم بحاجة إلى البدء في تحقيق الانتصارات".
وأردف: "علامة الاستفهام الكبيرة في ليفربول، وأحد الأسباب الرئيسية لتراجع مستواهم، تتمثل في خط دفاعهم، لم يقدم قلبَا دفاعهم، بمن فيهما فيرجيل فان دايك، الأداء المنتظر، وهم يهدرون النقاط بسبب افتقارهم إلى الثبات الدفاعي".
واستمر: "لا أحد يشكك في قدرات فان دايك، نحن نعتبره مصدر الهدوء، لكنه لم يكن كذلك هذا الموسم، وهذه مشكلة كبيرة، هذا النقص في الاستقرار الدفاعي هو ما وضع المدرب تحت ضغط كبير، وإذا استمر الوضع على هذا المنوال، فسيتم إقالته".