وقال رياض في تصريحات لمنصات النادي الرسمية: "الانضمام للأهلي كان بمثابة حلم العمر بالنسبة لي، وتمسكت باللعب لنادي القرن ورفضت التفكير في أي عروض أخرى، وكنت مستعدًا للتضحية بأي شيء من أجل ارتداء قميصه".
وأضاف: "عندما دخلت من بوابة النادي شعرت بشيء لايمكن وصفه، واستعدت ذكريات الطفولة وحلم اللعب للأهلي، والحمد لله الحلم أصبح حقيقة، وأتمنى أن أكون على قدر ثقة الجماهير ومسؤولي النادي.
طالع | تقارير: أليو ديانج يوقع عقود انتقاله إلى فريقه الجديد
وتحدث رياض عن بداياته في كرة القدم: "بدأت في أكاديمية لكرة القدم بقريتي، وأدين بالفضل للكابتن محمد لاشين أول مدرب لي، لعبت في أكثر من أكاديمية ثم وقعت لنادي شربين وتم تصعيدي للفريق الأول في سن 16 عامًا، ولعبت 3 مواسم في الممتاز ب، ثم انتقلت إلى وادي دجلة ثم كفر الشيخ، وبعدها انتقلت إلى نادي بتروجيت بقرار من الكابتن ربيع ياسين".
وتطرق إلى مفاوضات الأهلي معه: "اسمي طُرح في فترات سابقة، وكانت مجرد ترشيحات ليس أكثر، لكن المفاوضات الرسمية بدأت في يناير الجاري، أول مسؤول تحدث معي كان الكابتن سيد عبدالحفيظ، وكانت مكالمة ودية أكد خلالها تمسك الأهلي بالتعاقد معي، وأن النادي يقدر رغبتي وتمسكي باللعب له".
وأضاف: "تلقيت عروضًا من داخل وخارج مصر، لكن رغبتي الأولى والأخيرة كانت اللعب للأهلي وتحقيق حلم الطفولة".
وأوضح أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز، لافتًا إلى أن مركزه الأساسي مدافع، ويلعب أيضًا كظهير أيمن ولاعب وسط، واستفاد كثيرًا من المشاركة في أكثر من مركز مع الكابتن ربيع ياسين ثم الكابتن سيد عيد.
وأكد تطلعه للمنافسة مع زملائه اللاعبين، مشددًا على أنه شرف كبير بالنسبة له التواجد مع لاعبين أصحاب خبرات ولديهم رصيد كبير من البطولات وموضحا أن المنافسة بينهم تصب في مصلحة الفريق.
واسترسل: "متعطش للفوز بجميع البطولات مع الأهلي، سواء الدوري أو دوري أبطال إفريقيا، والمشاركة في كأس العالم للأندية وتحقيق إنجاز جديد للفريق لم يسبق الوصول إليه".
وأشار: "تمنيت التواجد مع الأهلي في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006 أمام الصفاقسي، وما زال هدف الكابتن محمد أبوتريكة عالقًا في ذهني، كما تابعت مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية الأخيرة وتمنيت أن أكون جزءًا من الفريق".
وأوضح أنه يحب أجواء الجماهير في المدرجات، وكان يردد أغاني الأهلي مع الجماهير خلال المباريات التي تجمع بين الأهلي وبتروجيت.
وقال الوافد الجديد إن مثله الأعلى محليًا وائل جمعة، وعالميًا كارلوس بويول، وبرشلونة فريقه المفضل عالميًا.
وتحدث عن دعم زملائه بالفريق: "تواصل معي كريم فؤاد واستقبلني في أول يوم، وكذلك سبق ان تواصلت مع محمد مجدي أفشة قبل انتقاله إلى الاتحاد السكندري ومحمد شريف".
كما أكد على تشجيع أسرته للأهلي: "والدي أهلاوي جدًا وكان حلمه أن ألعب في الأهلي، ووالدتي كانت دائمًا تدعو الله أن يحقق حلمي".
واختتم بتوجيه رسالة إلى جماهير الأهلي: "أنا واحد من جمهور الأهلي قبل أن أكون لاعبًا، كنت أبكي إذا ودع الفريق أي بطولة، والجماهير هي اللاعب رقم 12، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم ونحقق جميع البطولات ونحتفل معهم بالألقاب".