سلطت صحيفة "سبورت" الإسبانية الضوء على انتخابات نادي برشلونة المرتقبة والدور المتوقع من جانب أسطورة الفريق السابق، ليونيل ميسي الذي رحل عن "كامب نو" في أغسطس عام 2021.

وسبق وأوضح ليونيل ميسي أنه لا يزال يتابع برشلونة عن كثب لأنه النادي الذي يعشقه، وفي الوقت الراهن تعتبر الانتخابات الرئاسية موضوعًا ساخنًا، إذ ستحدد نتائجها مستقبل النادي.

كان ليونيل ميسي قد شارك كعضو عادي في الانتخابات الأخيرة وأدلى بصوته، حيث فاز خوان لابورتا، والذي كان أول قرار حيوي يتخذه هو نكثه بوعده للأرجنتيني وعدم تجديد عقده، ليرحل مجانا في موقف صادم للجميع.

وأعدت صحيفة "سبورت" تقريرًا مطولًا عن أسئلة تخص ميسي والانتخابات، وما يخطط له نجم إنتر ميامي والدور الذي سيلعبه وكيف سيشارك، على هيئة 8 نقاط، على النحو التالي:

1. لم يلتقِ بأحد:

لم يلتقِ ليونيل ميسي بأي من المرشحين لانتخابات برشلونة حتى الآن، سواء فيكتور فونت، مارك سيريا، تشافي فيلاخونا، وبالتأكيد ليس خوان لابورتا.

ولطالما ألمح لابورتا لسنوات إلى إمكانية عقد اجتماع مستقبلي مع ميسي لتحقيق السلام، وهو أمر لم يتحقق بعد، ويقيم أسطورة برشلونة حاليًا في ميامي، ولم يوافق هو أو مرافقوه على لقاء مباشر مع أي مرشح.

2. لن يلتقي بأي مرشح رئاسي:

يحمل امتناع ميسي عن لقاء أي شخص دلالة، إذ أنه لا يرغب بشكل مبدئي في تأييد أي مرشح في هذه الانتخابات، ولا يخطط كذلك لإيجاد وقت للقاء المرشحين خلال الشهر المقبل، بالنظر إلى تركيزه على إنتر ميامي ومع اقتراب نهائي كأس العالم وكأس العالم في الصيف، حيث سيتابع الانتخابات، لكن عن بعد.

3. لا توجد أي علاقة بين ميسي وخوان لابورتا:

انقطعت العلاقة بين ميسي ولابورتا منذ اليوم الذي اضطر فيه الأولل لمغادرة نادي برشلونة، فيما اعتبره البعض خيانة، ففي البداية وعده لابورتا بتجديد عقده، في أكثر من مناسببة، ثم رفض عندما حان الوقت، وأكد أن مستقبل ميسي ليس في برشلونة.

وبطبيعة الحال، حدث خلل ما منذ ذلك الحين وسيكون من الصعب إصلاحه، كما أنه خلال هذه الفترة لم يخض ميسي مباراة تكريمية ولم يودع الجماهير، وفي حين وعد لابورتا بنصب تمثال للأرجنتني، لكن لم يُسمع عنه شيء، كما أنه عارض من جانب واحد تسمية ملعب كامب نو باسم ليو ميسي دون استشارة الأعضاء في استفتاء، بل وذهب إلى حد القول إن يوهان كرويف، في رأيه، أعظم من ميسي.

اقرأ أيضًا.. رافينها يثير الشكوك حول جاهزيته لمباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد

لا توجد أي علاقة بين لابورتا وميسي، ويبدو أن الأحداث الأخيرة قد زادت من تباعدهما، مما يجعل من المستبعد أن يكون لابورتا المرشح المفضل لدى الأخير.

ورغم أن ميسي لا ينوي العودة، في ظل تواجد لابورتا، فإن ذلك لم يعن انتهاء حبه لـ برشلونة، حيث أن علاقته بالنادي نفسه أمر مختلف تمامًا، وهو ما ظهر جليًا في زيارته السرية لـ كامب نو في نوفمبر الماضي بعد تجديده.

4. لا ينوي التصويت:

على عكس ما فعله في الانتخابات السابقة، لن يتمكن ميسي من الذهاب إلى مراكز الاقتراع، حيث لديه مباراة في الدوري الأمريكي ضد شارلوت في 14 مارس، لذلك سيكون موجودًا في الولايات المتحدة، وبما أن التصويت عبر البريد غير ممكن، فلن يتمكن من الإدلاء بصوته بتلك الطريقة.

5. حضور هادئ في الانتخابات:

بدأت العملية الانتخابية رسميًا مع استقالة خوان لابورتا اليوم، في البداية لا ينوي ليونيل ميسي تأييد أي مرشح علنًا على وسائل التواصل الاجتماعي، فهو يفضل التزام الصمت في هذه العملية الانتخابية.

أما ما إذا كان سيقرر، مع تطور العملية ومتابعة تطورات المرشحين، المشاركة واتخاذ موقف، فهو أمر آخر تمامًا، حيث أنه لم يتخذ قراره بعد.

6. الباب مفتوح للانتخابات القادمة:

لا ينوي ميسي المشاركة في هذه الانتخابات، لأسباب منها إقامته في الولايات المتحدة وارتباطه بعقد يمتد لثلاثة مواسم قادمة، وهو مصمم على الوفاء بعقده، لذلك لا جدوى من التواجد الفعال في الحياة الاجتماعية لـ برشلونة الآن وهو بعيد كل البعد.

ولكن سيختلف الوضع في الانتخابات القادمة، المقرر إجراؤها بعد خمس سنوات، حيث قد يشارك بفعالية أو حتى يترشح، بحسب الظروف في ذلك الوقت عند حلوله.

7. لن يعترض على طرح اسمه في الانتخابات:

سيُذكر اسم ليونيل ميسي خلال هذه العملية الانتخابية، ولكنه لا ينوي الاعتراض لمجرد أن أحد المرشحين يرغب في الحصول على دعمه، أو لأن آخر يدعي أن أول ما سيفعله هو الاتصال به، فهو يدرك مدى تأثيره بين جماهير نادي برشلونة، ومن الطبيعي أن يُذكر اسمه في عملية انتخابية يشارك فيها، بحكم جدارته، كأحد أساطير النادي.

8. العودة إلى برشلونة:

كما أوضح في مقابلة مع صحيفة "سبورت"، يخطط ميسي للعودة إلى برشلونة فور انتهاء عقده في الدوري الأمريكي، حيث سيعود في المستقبل ليكون مجرد مشجع للنادي.

وبعد اعتزاله كرة القدم، هناك إجماع عائلي على أن ميسي سيعود للعيش في برشلونة، حيث لا يزال يملك منزلاً، وحينها سيكون منفتحًا على المشاركة بشكل أكبر في إدارة النادي اليومية، حيث كانت رغبته الأولى الانضمام إلى الفريق الإداري الرياضي مع رئيس يثق به.

واختتمت "سبورت" تقريرها قائلة: "سيظل اسم ميسي يُستخدم كعامل جذب انتخابي، كونه أفضل لاعب في تاريخ برشلونة، وفي تاريخ كرة القدم".