تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بنفيكا عن لاعبه جيانلوكا بريستياني، بشأن واقعة العنصرية الشهيرة تجاه فينيسيوس جونيور.
وتعرض فينيسيوس جونيور، إلى إساءة عنصرية من اللاعب جيانلوكا بريستياني بعدما احتفل الأول برقصة عقب تسجيله هدف الفوز في لقاء الذهاب.
وقال مورينيو في مؤتمر صحفي قبل لقاء جل فيسنتي بالدوري البرتغالي: "أنا أحب ألفارو وسأواصل حبه لكنني أعتقد أن من اتخذ الموقف الصحيح هو أنا وليس هو".
وأكمل: "ذكرت ذلك في المؤتمر الصحفي الذي وُوجهت فيه بتصريحات ألفارو وأحد اللاعبين، في سياق الاتهام الموجه إلى بريستياني والدفاع عن لاعب ريال مدريد، قلت إنه إذا كان هناك شخص لا يتعامل مع الأمر بتوازن، فأنا أريد أن أكون ذلك الشخص المتوازن وأن أكون كذلك يعني ألا أدافع عن لاعبي وألا أهاجم الآخر".
وأكمل: "في مقابلة سريعة قبل المؤتمر الصحفي استخدمت عبارة -لا أريد ارتداء القميص الأحمر ولا الأبيض-، أريد أن أكون محايدًا في قضية قد تكون في النهاية ذات خطورة كبيرة وما قلته عن أن يخصصوا عشر دقائق لقراءة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يتعلق تحديدًا بمبدأ البراءة وعندما أقول إنني كمواطن أرفض تمامًا أي نوع من التمييز أو الأحكام المسبقة أو الجهل أو الحماقة، فأنا أقول إنني فعلت ذلك بينما الآخرون لم يفعلوه".
اقرأ أيضًا | "وحيدًا مكروهًا".. آس تسلط الضوء على عودة مورينيو إلى سانتياجو برنابيو بعد 13 عامًا
وأضاف: "إذا كان لاعبي لم يحترم هذه المبادئ وهي مبادئي ومبادئ بنفيكا، فإن مسيرته مع مدرب اسمه جوزيه مورينيو أو في نادي اسمه بنفيكا ستنتهي، أنا لست رجلًا مثقفًا جدًا لكنني أيضًا لست جاهلًا، أليست إحتمالية البراءة حقًا من حقوق الإنسان؟ للأسف، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أجل إبعاد اللاعب عن المباراة، اكتشف المادة 426.328 التي كانت مخبأة هناك وهم أيضًا ساروا في الاتجاه نفسه بعدم وضع كلمة (إذا)".
واستطرد: "أما أنا فما زلت على موقفي، إذا ثبت فعلًا أن اللاعب مذنب، فلن أنظر إليه مرة أخرى بالطريقة نفسها التي كنت أنظر بها إليه، ومعي سينتهي أمره لكن يجب أن أضع الكثير من (إذا) قبل ذلك".
وشدد: "عادةً أستطيع توقع نوعية الأسئلة التي ستُطرح عليّ لكن هذه المرة أخطأت خطأً فادحًا لأنه بعد تسونامي من الانتقادات كنت أتوقع أن يمنحني أحد فرصة لقول شيء بشأن ذلك لكن يبدو أن هذا لم يحدث".
وتابع: "أنا كمواطن وكمدرب، أرفض بشدة أي نوع من التمييز أو الأحكام المسبقة أو الجهل، نقطة، نهاية الفقرة، أنصح بشدة بعض الأشخاص أن يخصصوا خمس دقائق لقراءة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، هو فقط ثلاثون بندًا لكن هناك بندًا أو بندين أراهما أساسيين للغاية".
واختتم: "الشيء الثالث الذي أردت قوله هو أن الانتقادات تعكس ما عليه المنتقدون أكثر مما تعكس ما تم انتقاده، كان سيكون أكثر عدلًا لو وجهنا الأمور في اتجاه آخر، ما المصداقية التي لديكم للقول إن هذا الفريق خلال بضعة أشهر انتقل من أن يُهان على أرضه أمام قره باج إلى أن يلعب ثلاث مباريات أمام ريال مدريد بالطريقة التي لعب بها وأن يخرج من المسابقة بالطريقة التي خرج بها؟".